المرئ والحموضة المرتجعة
المرئ والحموضة المرتجعة
الدكتور محسن أحمد عبداللطيف
أخصائي امراض باطنية مستشفى العميس
من المعروف أن اتجاه حركة محتويات القناة الهضمية هو من أعلى إلى أسفل أى من المرئ إلى المعدة ومنها إلى الأمعاء. ولكنه في بعض الأحيان يحدث لدى الأصحاء -على فترات متباعدة - عودة جزء يسير من حامض المعدة إلى الجزء السفلى من المرئ. وهذا الأمر غير مؤذ طالما كانت كمية الحامض المرتجع قليلة.ويقابل بحركة مضادة من المرئ لإزالته ، أما إذا زادت كمية الحامض المرتجع وحدثت على فترات متقاربة فإنها تصبح مرضية إذ تسبب التهاباٌ وتآكلاٌ فى الغشاء المخاطى المبطن للمرئ مما يسبب أعراضاٌ مزعجةٌ ويهدد بحدوث بعض المضاعفات التى سيأتى ذكرها لاحقاٌ. وجدير بالذكر أن الارجاع يشتد أثناء النوم حيث يساعده وجود المريض فى الوضع الأفقى وسبب الحموضةالمرتجعة هي ضعف معصرة أسفل المرئ وهو الذى يحدث بلا تفسير معروف لدينا ولكننا نعرف أن التدخين والطعام الدهنى والشوكولاتة والنعناع تزيد من هذا الضعف ومن الاسباب الاخرى فتق الحجاب الحاجز والبدانة (السمنة) وايضاً امتلاء المعدةالكامل وبطىء تفريغها فى الأمعاء ويشعر المريض بأن لديه أعراض الحموضة المرتجعة بالإحساس بالحموضة خلف عظمة القص وارتجاع سائل حامض مر الطعم إلى الفم وآلام فى مقدمة الصدر قد تشبه آلام الذبحة الصدرية التي تزيد الإحساس بعسر الهضم وأن الطعام لم يهضم وقد يشكو المريض أيضاً من سعال ليلي ناجم عن دخول المفرزات المرتجعة القصبة الهوائية أثناء النوم وربما تزيد هذه الأعراض أثناء النوم وبعد الوجبات الدسمة والمضاعفات المحتملة هي تقرح المرئ ونزيف من قرح المرئ عادةٌ ما يسبب فقر الدم ونادراٌ ما يكون حاداٌ ويظهر على هيئة قئ دموى وضيق في أسفل المرئ ومنها يسبب صعوبة البلع والتهاب الحنجرة والشعب الهوائية وتغير نوع الغشاء المخاطى المبطن للجزء السفلى من المرئ وهو ما يسمى "مرئ باريت" والذى قد يسبب فى وقت لاحق حدوث سرطان المرئ وفحص المرئ والمعدة باستخدام المنظار هو أدق الطرق للتشخيص. وهو فحص غير مؤلم وعادةٌ مايجرى بالاستعانة بعقار مهدئ بحيث لا يتذكر المريض بعد ذلك أحداث الفحص وأحياناٌ يحتاج التشخيص إلى إجراء أبحاث أخرى مثل الأشعة بالباريوم أو قياس نسبة الحامض فى المرئ على مدى 24 ساعة أو قياس قوة عضلات المرئ والضغط داخل المري والعلاج الغير دوائيلهذا المرض يتمثل في تغيير نمط الحياة بإنقاص الوزن لدى البدينيين وتفادى الوجبات الكبيرة والدسمة والشوكولاتة والتدخين وتناول العشاء قبل النوم بمدة لا تقل عن ثلاثة ساعات وبالنسبة للعقاقير هي تناول مضادات الحموضة ومضادات الهيستامين 2 ومضادات مضخة البروتون و منشطات حركة المعدة ومقويات الصمام السفلى للمرئ و علاج جرثومة المعدة في حالة وجودها .
وهناك العلاج الجراحي بواسطة المنظار الجراحي وعلى المريض بعد العملية تفادي المأكولات الدهنية والوجبات الكبيرة لمدة شهر و نسبة نجاح العملية 90% من الحالات





النحافة أسبابها وعلاجها:تعريف النحافة:النحافة هي نقص في الوزن عن المعدل الطبيعي قليلا أو كثيرا0 أسباب النحاف...